Tornado
13-12-2007, 10:25 PM
قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الحرب الصهيونية إن "مصر لابد أن تدفع ثمنا دبلوماسياً للعبها دوراً في مساعدة حركة حماس، وهو الدور الذي تتشابه فيه مع سوريا الداعمة لحزب الله بلبنان"، حسب قوله.
وانتقد ضمنا ما وصفه بالاعتقاد الخاطئ للكونجرس الأمريكي الذي يرى بأن تجميد جزء من المعونة الأمريكية لمصر من شأنه أن يوقف تهريب السلاح لقطاع غزة، مشدداً على "أن هذا لا يكفي لتغيير تصرفات المصريين".
وزعم المسؤول العسكري الصهيوني في تصريحات أوردتها صحيفة "جيروزاليم بوست" في نسختها العبرية الصادرة الأحد 9 كانون الأول الجاري على لسانه دون أن تكشف عن اسمه "أن مصر تساعد على تسليح حركة حماس بشكل سلبي"، مشبهاً إياها بالدعم السوري لحزب الله "ما سيؤدي لإنشاء قاعدة عسكرية تحتل صدارة الأحداث في حرب قادمة" دون أن يحدد أبعادها أو المشتركين فيها.
واعتبر "أن مصر بحاجة لمن يقول لها إنها لا تستطيع نثر بذور الحرب بيد وادعاء تبنيها للسلام بيد أخرى، وأن هذه الرسالة لابد من إيصالها علناً للمصريين، بعد فشل سنوات من المداهنة ثبت عدم جدواها"، على حد تعبيره.
وادعت الصحيفة في خبر نقلته وكالة الأنباء الألمانية عنها "أن مجموعة من المهندسين العسكريين الأمريكيين تفقدوا مؤخراً الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، ولم يقتنعوا بأن مصر فعلت ما بوسعها لمنع تهريب السلاح والأفراد عبر حدودها.
وقالت الصحيفة "إن المسؤول في جيش الاحتلال ردد ما صرح به آفي ديختر وزير الأمن الداخلي الصهيوني ومسؤولون آخرون حول شكوكهم في اتخاذ مصر الإجراءات اللازمة لمكافحة عمليات التهريب"، وأضاف "أن ما أعلنته مصر عن اكتشافها حوالي 23 طنا من المواد المتفجرة و300 من السلاح الناري و50 من القذائف الصاروخية و300 ألف طلقة رصاص، إضافة إلى اعتقالها عددا من الفلسطينيين حاولوا القيام بعمليات في إسرائيل وشبه جزيرة سيناء هو أمر ربما يكون صحيحاً، لكنه لا يغير من حقيقة استمرار الفصائل الفلسطينية في تسليح نفسها، وإرسال ناشطيها للتدريب بالخارج"،على حد وصفه.
وقال: إن "التطورات الإقليمية الحالية تجعل شن سلطات الاحتلال لعمليات عسكرية في غزة أمراً وشيكاً"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة وإسرائيل قدمتا شكوى لمصر بسبب موضوع التهريب، محذرين من أن هذا السلوك غير كاف وأن الوقت للميل للمنطق والرقة قد مضى".
يذكر أن مصر تتعرض لهجمة صهيو أمريكية بسبب مواقفها العربية التي تساند الحوار بين الفصائل الفلسطينية، ورأب الصدع الحاصل بينها، وتسعى لفك الحصار عن قطاع غزة، والذي تجلى مؤخرا بفتح معبر رفح أمام الحجاج الفلسطينيين.
المصدر
www.mooga.com (http://www.mooga.com/)
وانتقد ضمنا ما وصفه بالاعتقاد الخاطئ للكونجرس الأمريكي الذي يرى بأن تجميد جزء من المعونة الأمريكية لمصر من شأنه أن يوقف تهريب السلاح لقطاع غزة، مشدداً على "أن هذا لا يكفي لتغيير تصرفات المصريين".
وزعم المسؤول العسكري الصهيوني في تصريحات أوردتها صحيفة "جيروزاليم بوست" في نسختها العبرية الصادرة الأحد 9 كانون الأول الجاري على لسانه دون أن تكشف عن اسمه "أن مصر تساعد على تسليح حركة حماس بشكل سلبي"، مشبهاً إياها بالدعم السوري لحزب الله "ما سيؤدي لإنشاء قاعدة عسكرية تحتل صدارة الأحداث في حرب قادمة" دون أن يحدد أبعادها أو المشتركين فيها.
واعتبر "أن مصر بحاجة لمن يقول لها إنها لا تستطيع نثر بذور الحرب بيد وادعاء تبنيها للسلام بيد أخرى، وأن هذه الرسالة لابد من إيصالها علناً للمصريين، بعد فشل سنوات من المداهنة ثبت عدم جدواها"، على حد تعبيره.
وادعت الصحيفة في خبر نقلته وكالة الأنباء الألمانية عنها "أن مجموعة من المهندسين العسكريين الأمريكيين تفقدوا مؤخراً الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، ولم يقتنعوا بأن مصر فعلت ما بوسعها لمنع تهريب السلاح والأفراد عبر حدودها.
وقالت الصحيفة "إن المسؤول في جيش الاحتلال ردد ما صرح به آفي ديختر وزير الأمن الداخلي الصهيوني ومسؤولون آخرون حول شكوكهم في اتخاذ مصر الإجراءات اللازمة لمكافحة عمليات التهريب"، وأضاف "أن ما أعلنته مصر عن اكتشافها حوالي 23 طنا من المواد المتفجرة و300 من السلاح الناري و50 من القذائف الصاروخية و300 ألف طلقة رصاص، إضافة إلى اعتقالها عددا من الفلسطينيين حاولوا القيام بعمليات في إسرائيل وشبه جزيرة سيناء هو أمر ربما يكون صحيحاً، لكنه لا يغير من حقيقة استمرار الفصائل الفلسطينية في تسليح نفسها، وإرسال ناشطيها للتدريب بالخارج"،على حد وصفه.
وقال: إن "التطورات الإقليمية الحالية تجعل شن سلطات الاحتلال لعمليات عسكرية في غزة أمراً وشيكاً"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة وإسرائيل قدمتا شكوى لمصر بسبب موضوع التهريب، محذرين من أن هذا السلوك غير كاف وأن الوقت للميل للمنطق والرقة قد مضى".
يذكر أن مصر تتعرض لهجمة صهيو أمريكية بسبب مواقفها العربية التي تساند الحوار بين الفصائل الفلسطينية، ورأب الصدع الحاصل بينها، وتسعى لفك الحصار عن قطاع غزة، والذي تجلى مؤخرا بفتح معبر رفح أمام الحجاج الفلسطينيين.
المصدر
www.mooga.com (http://www.mooga.com/)