eng:nesma
12-12-2007, 12:59 PM
عناصر التوزيع الرأسية
المنحدرات
تعتبر المنحدرات من أقدم طرق الصعود رأسيا . ويجب تحديد المنحدر بميل 12:1 وأقصى أرتفاع للمنحدر 76 سم ويجب أن لا يقل عرضة عن 91 سم . وحديثا يعتبر وجود المنحدرات ضرورة هامة فى الحالات الاتية :
- جميع المبانى التى يستخدمها المعاقين .
- المستشفيات .
- الجراجات .
- رياض الاطفال والمدارس الابتدائية .
- السكك الحيدية والمطارات .
مزايا المنحدرات :
1- سهولة الاستعمال لكبار السن .
2- سهولة الاستعمال لحاملى الحقائب .
3- أكثر أمانا فى رياض الاطفال والمدارس الابتدائية .
4- نافعة للمبانى الجراجات زات الادوار المتعددة .
عيوب المنحدرات :
1- شغل مساحة كبيرة داخلية وخارجية .
2- احتمال الانزلاق أثناء هطول الامطار .
السلالم
السلالم عبارة عن مجموعة من القوائم والنوائم وقد نشأت كمدرجات صعود المشاة . ويعتبر ميل السلم 2:1 أي أن القائم 15 سم والنائم 30 سم . ويوجد أنواع عديدة من السلالم :
سلالم المدخل :
لعبت السلالم الخارجية دورا كبيرا فى المبانى التاريخية ؛ ففى العصور الكلاسيكية وضعت فى المعابد . ولقد لعبت دورا هاما فى الوجهات وارتقت لتكون بارتفاع دور كامل ، وأخذت الآسوار والاعمدة الحاملة أشكالا زخرفية ومثلت أهمية كبيرة فى الوجهات . وقد عادت السلالم الخارجية الظهور فى القرن 19 فى طراز كلاسيك. وتلعب أيضا دورا هاما فى رفع المبنى عن سطح الارض وتأكيد الدخول والخروج .
سلالم الشرف :
وهى السلالم داخلية تتواجد داخل صالة المدخل بالدور الرئيسي ، وتصل بالزائر إلى العناصر الهامة على مستوى الدور الأول أو البدروم أم الاثنين معا تأكيدا لأهميتها . وقد أحتلت هذة السلالم الاهمية فى المبانى العامة او الخاصة مثل الفنادق وفى القصور الفاخمة والقيلات
السلالم المتكرره :
هذة السلالم لها أهمية فى المباني ذات الخمس أدوار متكررة فأقل ، وتقل أهمية فى المباني العالية نظرا للاعتماد على المصاعد الكهربائية فى الحركة بين المدخل والأدوار المختلفة ، ويقتصر استعمال السلم المتكرر فى هذة الحالة على الحركة بين طوابق المبنى وكسلم هروب .ويجب أن يكون للسلم المتكرر بسطة أمامية فى كل دور خارج حدود الطرقات التوزيع الداخلية بالأدوار ، وأن يكون له أيضا بسطة متوسطة بين كل قلبتين لتحقيق متطلبات الامن والراحة للمستعملين .
سلالم الهروب :
هذة السلالم يفترض أن تستخدم للخدمة والهروب ، إلا أنها غالبا ما تستخدم كسلالم الهروب فقط فى المبانى العالية ، حيث تجهز بمواصفات خاصة تجعلها غير ملائمة للاستخدام لآي غرض أخر.
سلالم الخدمة :
سلالم الخدمة مكشوفة ، والدخول لها يكون من مستوى مدخل الفناء الخدمة بدون المرور على أي منطقة رئيسية بالمبنى ؛ حتى يمكن استعمالها لعمال الخدمة بحرية.
المصاعد
بدأ التفكير فى الوسائل الميكانيكية للصعود والهبوط مع ظهور المبانى العالية فى النصف الثاني من القرن ال 19 وتوفير الامكانيات لتحقيقها باستخدام الحديد كمادة إنشائية فى أوروبا وأمريكا .
أنواع المصاعد :
*مصاعد ركاب عادية : - عاملون وأفراد .
- أفراد الخدمة .
* مصاعد بضاعة : - مؤقتة التشغيل .
- دائمة.
- إصلاح وصيانة سيارات فى محطات الخدمة .
* مصاعد معوقين
تكنولوجيا التشغيل :
تنقسم المصاعد تبعا لتكنولوجيا التشغيل إلى الأنواع التالية :
· مصاعد تعمل بالجر بالحبل : هذه أكثر وسائل التشغيل انتشارا وبالذات بالنسبة لمصاعد الركاب الدائمة .
· مصاعد ترفع بالتروس : هذا التشغيل من مميزات قبول الإضافات بالامتداد الرأسى ولذا فإنه مناسب فى المصاعد التشغيل للمواقع الإنشائية وهى إما كابولية بين عمودين أو تتحرك على أعمدة الجانبين .
· مصاعد هيروليكية : - ماسورة وسطى أو عدة مواسير متداخلة .
- ماسورة جانبية كابولى .
ومن مميزات هذا النوع الهدوء الصوتى وتقبلها للحمال الكبيرة كما فى رفع السيارات.
الاحتياجات المعمارية للمصاعد :
تتحدد المصاعد بصفة عامة فى احتياجاتها للوحدات المعمارية التالية :-
غرفة الماكينة:
يختلف موقع غرفة الماكينة بالنسبة للمبنى حسب تكنولوجيا التشغيل المستخدمة ، ففى حاله التشغيل الهيدروليكى تكون غرفة الماكينة أسفل الفراغ المخصص للمصعد . بينما فى حالة التشغيل العادى " الجر " يكون هناك احتمالين لغرفة الماكينة ، إما أعلا بئر المصعد أو أسفلة . ووجود غرفة الماكينة أعلى البئر المصعد فى حالة التشغيل بالجر أفضل وأقل تكلفة نظرا لاستعمال قوة مباشرة .
ويجب على المعمارى أن يضع فى أعتبارة إمكانيات وضع مجارى معلقة فى بسقف غرفة لتركيب ونش متحرك لرفع الماكينة أو إعادة تركيبها فى حالات الصيانة . ويجب أيضا تجهيز فتحات اللازمة فى سقف البئر من خريطة التشغيل تعدها شركة المصاعد .
بئر المصعد :
يتوقف حجم بئر المصعد الذى تحدده الرسومات على عدد المصاعد الموجودة وأبعادها الخارجية ، بالإضافة لإلى التركيبات الميكانيكية المحيطة بالكبائن ، مثل الكمرات الحديدية وكابلات الجر وثقل الموازنة ودلائل الحركة ونوع الابواب المستعملة .
ويراعى بصفة عامة أن يحتوى بئر المصاعد على مقعدين على الأقل حتى يمكن استعمال أحدهما أثناء الصيانة أو لإنقاذ ركاب المصعد فى حالات الأعطال .
الكابينة :
وهى الجزء الأساسي المتحرك فى مجموعة المصعد كلها ، ويتم داخلها انتقال الأفراد والمواد رأسيا فى بئر المصعد . وتكون الصاعدة بأشكال وتصميمات متعددة تبعا لطبيعة الاستعمال وعدد الأفراد ونوع وحجم المواد التى يتم نقلها داخلها ، بحيث تتحقق الأهداف المطلوبة منها فى أمان وراحة .
ففى مبنى قد تكون الصاعدة مجرد سطح أفقى محاط بسياج لمنع السقوط ، بينما فى مكاتب أو فندق تصبح الصاعدة كابينة مغلقة ذات تشطيبات جيدة وتجهيزات خاصة لطوارئ والحريق. ويصنع هيكل الكابينة من الحديد ، أما تشطيباتها فقد تكون من الخشب المكشوفة المضلع أو النحاسى ،وذلك تبعا لطبيعة الاستعمال ورغبة المصمم أو المالك .
وبالنسبة للمعوقين يجب توافر اشتراطات خاصة بهم .
الفراغ أسفل المصعد :
هذا الفراغ له أهمية خاصة لتخفيف تأثير سقوط الصاعدة حيث يجهز بيايات خاصة لامتصاص الصدمات التى تنتج عن انزلاق الصاعدة وفقدان السيطرة عليها . وبالرغم من أن التطورات الأخيرة فى تكنولوجيا التشغيل ونظم التحكم جعلت احتمالات سقوط الصاعدة شبة منعدم .
الأبواب وتجهيزات الوقوف :
وهذة يجب أن يوليها المعمارى عناية خاصة لتأثيرها المباشر على أمن المستعملين . وهذة المجموعة من الابواب تفتح ويغلق أوتوماتيكيا فلا أتجاة واحد أو اتجاهين حسب المكان المتاح لذلك على جانبى الفتحة من الداخل . هذة الابواب المنزلقة تضمن الامن وعدم استغلال مسطحات كبيرة من الطرقات أمام المصاعد .
السلالم والمنحدرات المتحركة : -
وهى أحدث ما وصل إليه تطور عناصر التوزيع الرأسية الميكانيكية الكهربائية .
والسلالم والنمحدرات المتحركة تمتاز بخدمتها المتواصلة لأعداد كبيرة من الناس وهى ليست كالمصاعد تتطلب فترة انتظار بين رحلة وأخرى . وتتكون السلالم المتحركة من قلبة واحدة لكل دور وتتحرك فة أتجاهين الصعود والهبوط . أما المنحدرات فهى أكثر ملائمة من السلالم المتحركة للنقل الرأسى للأفراد وبصحيتهم عربات بضاعة أو أطفال وتكون أسهل للمعوقين وتستخدم فى المطارات والفنادق والسوبر ماركت والمستشفيات ويجب العناية باستخدام مادة المنحدرات .
عناصر التوزيع الأفقيةأنواع عناصر التوزيع الأفقية :-
أولا : عناصر التوزيع الأفقية خارج الموقع :
- ممر حلقى على حدود الموقع : يفضل فى المواقع الكبيرة وجود ممر حلقى داخل حدود الموقع ويستعمل هذا الطريق للاتصال بين كافة أجزاء الموقع بطرق متفرعة منه مؤدية إلى المداخل والمخارج المختلفة للمشروع 0 وقد يقتصر هذا الطريق على المشاة أو يستعمل ( للسيارت العادية – الاطفاء – الاسعاف ) وفى القرى السياحية يستعمل هذا الطريق للمشى أو للجرى .
- الممرات الخارجية على محيط المبانى : وهى الممرات على محيط المبنى ، أو بين مجموعة المبانى المنفصلة أو المتصلة . وهى توفر للمستعملين إمكانية التعامل مع المبنى أو المبانى من الخارج دون الحاجة لدخولها أو دخول الموقع .
- الممرات الداخلية بالموقع : وهى مجموعة الطرق والممرات التى تصل بين شبكة الطرق الخارجية وبين ساحات الانتظار بجوار المبانى داخل الموقع ؛ لذلك فهى تمثل مراحل انتقالية ما بين حركة سريعة غير موجهة وحركة خاصة هادئة ومحددة . فالطرقات والممرات داخل الموقع وحول المباتى تتخصص فى حركة المشاة أو السيارات أو الشاحنات ، كما تفضل هذة الطرق فى كل درجاتها إلى مستفيدين وعاملين ومواد بحيث توجه كل نوع إلى مدخله الخاص بالمبنى أو إلى ساحة الانتظار التى تتعامل معها.
ثانيا : عناصر التوزيع الأفقية الداخلة إلى المبنى :
المدخل الخارجى : ويمثل المدخل الخارجى نقطة أرتكلز أساسية لشبكة الحركة من وإلى المبنى ، ويعتبر تمهيدا للمتعاملين مع المبنى قبل دخوله . لذلك يجب اختياره فى المواقع الملائمة وبالحجم المناسبة للحركة المتوقعة والروانق والتأثير المطوب للمبنى العام ، والخصوصية المطلوبة للمبنى الخاص .
ردهة المدخل : فى المبانى الخاصة والعامة قد تنقسم صالة المدخل إلى مرحلتين انتفاعتين : الاولى هى ما يطلق عليها ردهة المدخل وهى المرحلة الانتقالية بين المدخل الخارجي وصالة المدخل الرئيسية . يجب أن تؤدى الردهة إلى وحدات خاصة ليس لها علاقة بالانتفاعية الرئيسية للمدخل .
صالة المدخل الرئيسية : هذة هى الصالة الرئيسية للمدخل والتى تخدم انتفاعاته الرئيسية وهى تحتوى على الكاونتر الرئيسي وسلم الشرف وعناصر التوزيع الرأسية والأفقية الخاصة بالخدمات الرئيسية للفندق مثلا .
وتكون هذة المدخل الرئيسى للمبنى العام ذات ارتفاعات كبيرة وهى الانتقال من فراغ الخارجي اللانهائي إلى الفراغ الداخلي المحدود . ويتجة المعماري لإضاءة إضاءة قوية – طبيعية وصناعية – بحيث تكون تجربة معمارية خاصة بنوع الفراغ .
ثالثا : عناصر التوزيع الأفقية داخل المبنى :
الطرقات : هى الممرات الحركة التى تبدأ من الردهة أو المدخل الرئيسى إلى عصب الحركة الرئسى إلى الممرات الرئيسية ثم الرعية وبحيث تقود كل منها المستعملين من المستفدين وعاملين والمواد إلى الفراغات المقصودة بأكثر الطرق اختصارا وأسرعها فى الوصول إلى الهدف بطريقة آمنه وبدون حوادث . وتتخذ هذة الطرقات عروض على الاساس الاتى :
· سرعة المشاة : وهذة تمثل متوسط سرعة الفرد بال م/ث .
· تدفق المشاة : وهو يمثل عدد المشاة المارين على نقطة معينة فى الثانية .
· حجم المشاة : وهو يمثل عدد المشاة المارين فى وحدة عرض من الطرقة فى فترة زمنية معينة .
· كثافة المرور : وهى تمثل عدد المشاة فى كل ماحة من الطرقة ويعبر عنها بعدد المشاة /المتر مربع .
· نصيب الفرد من المساحة : وهى المساحة الازمة لكل فرد مشاة .
· الفواصل : أى أن الفارق بين فرد وآخر من المشاة زمنيا ومكانيا وهذا يعبر عنة بعدد الأفراد المشاة / الدقيقة.
· الفيصلية : أى عدد المشاة المارين كمجموعة لاإرادية والخارجة من مصنع أو مسرح أو مصعد .
شارع الحركة الأفقية الرئيسي : فى المباني مركبة والتى تتكون من عدة أقسام أو مبانى منفصلة عن بعضها ، مثل مبانى المستشفيات أو الجامعات أو المعاهد العليا أو المراكز التجارية أو محطات السكك الحديدية – يتكون الموقع العام من عدة مبانى متصلة أو منفصلة. ويكون الاتداد بإضافة مبانى جديدة على طول هذا العمود الفقرى . وقد يكون هذا الطريق مستقيما أو على شكل حرف T أو U أو L أو مربع أو دائرى . وقد استخدم المهندس المعمارى الرئيس السابق للولايات المتحدة الامريكية " توماس جيفرسون " هذا العنصر التوزيعى والخطى فى تخطيطه وتصميمه لجامعة فرجينيا وفى ربط مبانى الكلية المختلفة ببعضها البعض وبالمكتبة الرئيسية المركزية على محور التكوين المتماثل .
شارع أو نفق الخدمة الرئيسى : يوفر التصميم السليم عناصر الخدمة وسلالم الهروب من أخطار الحرائق فى نهاية الممرات داخل الأقسام ، وقد تتصل وحدات الصيانة والمخازن وسلالم اهروب بشارع آخر فوق أو تحت لربط حركة الخدمة الخاصة بمجموعة المبانى أو وحدات الصالات الفنية . وقد ستغل الشارع الخدمى لمسار خطوط البنية الاساسية لمختلف المبانى ، أو قد تخصص لها نفق خدمات خاص سهل الوصول إليه من الخارج عن طريق السلالم أو فتحات الأرضية .
ممرات التوزيع التذكارى : غالبا ما تتواجد فى مبنى الجالريات متفرعة من صالات المدخل تستخدم كعنصر توزيع تزكارى يؤدى إلى الفراغ التجمعات الرئيسي . وهذة الممرات متسعة تستعمل لانتظار مجموعات ولعرض التماثيل واللوحات الفنية المعبرة عن نشاط المبنى ، وغيرها من المعلومات التى تهم الجمهور المستفيدين . ويراعى فى التصميم للجالريات عدم تعارضها مع مسارات الحركة الرئيسية داخل المبنى ويراعى زيادة عروض هذة الممرات بحيث تسمح بالتوقف للحديث أو مشاهدة المعروضات .
مداخل وطرقات عازلة للصوت : هذة الطرقات مخصصة لعمل حاجز فراغى صوتى بين الوحدات التى ، تتطلب هدوءا أو مستوى منخفضا من الضوضاء ، والوحدات المخصصة للحركة العامة والاستعمال غير الهادئة . هذة الفراغات تغلق من بدايتها ونهايتها ببابين متتاليين عازلين للصوت ، عند فتح أى منهما يكون الثانى نغلقا لضمان عدم انتقال الصوت عند دخول الأفراد للفراغ الهادئ . وهذة اللوحات ضرورية فى المداخل صالات المحاضرات واستديوهات الإزاعة
صالات الانتظار : وهى وحدات ضرورية كعنصر توزيع أفقى وكنصر توزيع انتفاعي للانتقال والانتظار قبل أى وحدة رئيسية تستقبل نشاطا اجتماعيا يخدم عدد كبير من الناس . هذا الانتظار قبل وأثناء وبعد هذة الأنشطة الاجتماعية يعد من الأمور الهامة ، والمساحة اللازمة له مساحة ضرورية لانتظار اكتمال الجماعات قبل دخولهم إلى الصالة الرئيسية . وهى مساحة هامة لتقابل الأفراد بعد عبورهم صالات المدخل وقبل بدء العروض وبين فترات الأنشطة المختلفة مع تناول المشروبات أو التدخين .
طرقات الامن : هذة الطرقات تلتف حول وحدة تحتوى على أشياء ثمينة ؛ ولك لتوفير الحماية المادية وإمكانية التفتيش الشخصى على الوحدة الثمينة التى تتوسط الفراغ . ومن أفضل الامثلة على ذلك طرقات الامن حول خزائن البنوك . هذة الممرات توفر ممرات الحراس حول الوحدة ، وهى مشطوفة الاركان . وتوضع مرآة على هذا الشطف لتمكين الحارس من الؤية المتعامدة .
بواكى الأفنية الداخلية : تحتوى كثير من المبانى على أفنبة داخلية مقفلة من جميع الجوانب ومفتوحة للسماء . وهى مساحة مربعة أو مستطيلة محاطة بطرقة من كل الأضلاع ، وقد بلغت هذة البواكى ذروتها كعنصر فنى فى الافنية الداخلية فى العمارة الاندلسية وايضا توجد فى مراكز وغيرها ..... .
الأفنية الداخلية المسقوفة : قد ارتبطت هذة الافنية بكثير من مبانى الفنادق والمبانى الدراسية والتجارية وغيرها من المبانى العامة . وفى كافة الاحوال نجد أن الأتريوم هو أنسب مكان للسلالم المتحركة والمصاعد البانورمية وأحواض الزهور وأحواض المياة والشلالات الصناعية والقطع الفنية المعلقة . وهو فى الادوار المتكررة يحاط بالكوبستات المستمرة أو المنكسرة والتى تعطى باندات متكررة من الزجاج أو من عدة مواد أخرى .
الشروط التصميمية لعناصر التوزيع الافقى : -
المباشرة : حيث أن السائر يتجه مباشرا إلى الأمام عند دخوله المبنى فمن المنطقي أن يكون عنصر التوزيع فى الامام لانه العنصر الاكثر أهمية وباقى العناصر الاقل أهمية تكون على اجانب مما لايؤثر أو تشتت على العنصر الاكثر أهمية وعلى سبيل المثل فى المسارح ودار الأوبرا نجد سلم الشرف فى الوسط لانه العنصر الاكثر أهمية .
التخصص : يعنى اتخصص فى عناصر التوزيع الافقية أن تتوافر لكل نوعية من الافراد أو المواد أو الاستعمالات داخل المبنى . عناصر التوزيع الخاصة به بقدر الامكان حتى يمكن تحقيق الخصوصية . على سبيل المثال فى المستشفيات يجب أن تتوافر صالات التوزيع للممرضات والاطباء وأخرى للمواد يوجد صالات أنتظار للزوار .
السعة : وتتحقق السعة بتوفير الأبعاد المادية المناسبة لعناصر التوزيع الأفقية التى تسمح بالحركة السهلة المريحة بين عناصر المبنى لما لذلك من تأثير على الشعور الإنسان أثناء سيرة أو توقفه فى هذا العنصر . والعناصر التى تؤثر على اتساع الطرقات :
- النظام الكمي .
- النظام الكيفي .
- العامل النفسي والفراغي .
تأكيد التقاطعات والعناصر الهامة : يمكن عن طريق عناصر التوزيع الأفقية تأكيد أو تقليل أهمية بعض العناصر أو اتجاهات الحركة داخل المبنى بدون وضع لافتات أو أبواب أو حواجز مادية وذلك عن طريق تغيير عروض الطرقات والممرات ومواد التشطيب ومعالجة الاسقف ومناسيب الارضيات والتكوين اللونى . فزيادة اتساع الطرقة أمام أحد العناصر ورفع السقف عند عنصر هام على لممر الحركة الرئيسى فى المطار مثلا . كما يجب على المعمارى أن يؤكد التقاطعات الهامة بين محور حركة رئيسى ومحور ثانوى ككافيتريا ومطعم متقابلين بتوسيعها فى المسقط والقطاع مع مراعاه اتساع العروض منالامور الهامة لتسهيل الحركة المشاة و عربات المرضىعند نقاط تغيير الاتجاهات والمنحنيات وتأكيد لخطرط الحركة المرغوبة داخل المبنى .
تلافى الاختناقات : يجب اعتبار الطرقات والممرات كالشرايين فى الجسم تنساب فية دماء الحياة . وفى الشرايين العمرانية تتسبب الاختناق فى بطء حركة المشاة والسيارات تماما كما يحدث فى الطرق العامة . وهذا يحدث معماريا عند توجة المشاة فى صالات الانتظار إلى المدخل واحد بين غرفتى مراقبة . ومن الطبعى أن يحدث اختناق أمام هذا المدخل مما يلغى صفتة . إلا إذا تعددت المداخل ونظمت صفوف الجماهير أمامه .
تأكيد تغير المناسيب : من الخطورة بمكان تغيير المناسيب الطرقات وبالذات المزدحمة منها بدون تحزير المعمارى الكافى لذلك . والتحزير من تغير المناسيب يتوفر بتأكيده على جوانب الطرقة بخطوط متكسرة أو مائلة مع تغير المنسوب ، كما يمكن تأكيد تغير منسوب الارضية بتغير منسوب السقف مع عمل إضاءة غير مباشرة عند هذا التغيير .
الإضاءة الكافية : وحدات التوزيع من الفراغات التى غالبا ما تهمل إضاءتها طبيعيا لوجودها فى وسط الفراغات الانتفاعية الأخرى ، كما فى حاله الطرقات مزدوجة الخدمة فى المباى ذات الادوار المتكررة . وفى هذة حالة يلزم الإضاءة الجانبية من باكيات غير مشغولة بفراغات مقفلة
المنحدرات
تعتبر المنحدرات من أقدم طرق الصعود رأسيا . ويجب تحديد المنحدر بميل 12:1 وأقصى أرتفاع للمنحدر 76 سم ويجب أن لا يقل عرضة عن 91 سم . وحديثا يعتبر وجود المنحدرات ضرورة هامة فى الحالات الاتية :
- جميع المبانى التى يستخدمها المعاقين .
- المستشفيات .
- الجراجات .
- رياض الاطفال والمدارس الابتدائية .
- السكك الحيدية والمطارات .
مزايا المنحدرات :
1- سهولة الاستعمال لكبار السن .
2- سهولة الاستعمال لحاملى الحقائب .
3- أكثر أمانا فى رياض الاطفال والمدارس الابتدائية .
4- نافعة للمبانى الجراجات زات الادوار المتعددة .
عيوب المنحدرات :
1- شغل مساحة كبيرة داخلية وخارجية .
2- احتمال الانزلاق أثناء هطول الامطار .
السلالم
السلالم عبارة عن مجموعة من القوائم والنوائم وقد نشأت كمدرجات صعود المشاة . ويعتبر ميل السلم 2:1 أي أن القائم 15 سم والنائم 30 سم . ويوجد أنواع عديدة من السلالم :
سلالم المدخل :
لعبت السلالم الخارجية دورا كبيرا فى المبانى التاريخية ؛ ففى العصور الكلاسيكية وضعت فى المعابد . ولقد لعبت دورا هاما فى الوجهات وارتقت لتكون بارتفاع دور كامل ، وأخذت الآسوار والاعمدة الحاملة أشكالا زخرفية ومثلت أهمية كبيرة فى الوجهات . وقد عادت السلالم الخارجية الظهور فى القرن 19 فى طراز كلاسيك. وتلعب أيضا دورا هاما فى رفع المبنى عن سطح الارض وتأكيد الدخول والخروج .
سلالم الشرف :
وهى السلالم داخلية تتواجد داخل صالة المدخل بالدور الرئيسي ، وتصل بالزائر إلى العناصر الهامة على مستوى الدور الأول أو البدروم أم الاثنين معا تأكيدا لأهميتها . وقد أحتلت هذة السلالم الاهمية فى المبانى العامة او الخاصة مثل الفنادق وفى القصور الفاخمة والقيلات
السلالم المتكرره :
هذة السلالم لها أهمية فى المباني ذات الخمس أدوار متكررة فأقل ، وتقل أهمية فى المباني العالية نظرا للاعتماد على المصاعد الكهربائية فى الحركة بين المدخل والأدوار المختلفة ، ويقتصر استعمال السلم المتكرر فى هذة الحالة على الحركة بين طوابق المبنى وكسلم هروب .ويجب أن يكون للسلم المتكرر بسطة أمامية فى كل دور خارج حدود الطرقات التوزيع الداخلية بالأدوار ، وأن يكون له أيضا بسطة متوسطة بين كل قلبتين لتحقيق متطلبات الامن والراحة للمستعملين .
سلالم الهروب :
هذة السلالم يفترض أن تستخدم للخدمة والهروب ، إلا أنها غالبا ما تستخدم كسلالم الهروب فقط فى المبانى العالية ، حيث تجهز بمواصفات خاصة تجعلها غير ملائمة للاستخدام لآي غرض أخر.
سلالم الخدمة :
سلالم الخدمة مكشوفة ، والدخول لها يكون من مستوى مدخل الفناء الخدمة بدون المرور على أي منطقة رئيسية بالمبنى ؛ حتى يمكن استعمالها لعمال الخدمة بحرية.
المصاعد
بدأ التفكير فى الوسائل الميكانيكية للصعود والهبوط مع ظهور المبانى العالية فى النصف الثاني من القرن ال 19 وتوفير الامكانيات لتحقيقها باستخدام الحديد كمادة إنشائية فى أوروبا وأمريكا .
أنواع المصاعد :
*مصاعد ركاب عادية : - عاملون وأفراد .
- أفراد الخدمة .
* مصاعد بضاعة : - مؤقتة التشغيل .
- دائمة.
- إصلاح وصيانة سيارات فى محطات الخدمة .
* مصاعد معوقين
تكنولوجيا التشغيل :
تنقسم المصاعد تبعا لتكنولوجيا التشغيل إلى الأنواع التالية :
· مصاعد تعمل بالجر بالحبل : هذه أكثر وسائل التشغيل انتشارا وبالذات بالنسبة لمصاعد الركاب الدائمة .
· مصاعد ترفع بالتروس : هذا التشغيل من مميزات قبول الإضافات بالامتداد الرأسى ولذا فإنه مناسب فى المصاعد التشغيل للمواقع الإنشائية وهى إما كابولية بين عمودين أو تتحرك على أعمدة الجانبين .
· مصاعد هيروليكية : - ماسورة وسطى أو عدة مواسير متداخلة .
- ماسورة جانبية كابولى .
ومن مميزات هذا النوع الهدوء الصوتى وتقبلها للحمال الكبيرة كما فى رفع السيارات.
الاحتياجات المعمارية للمصاعد :
تتحدد المصاعد بصفة عامة فى احتياجاتها للوحدات المعمارية التالية :-
غرفة الماكينة:
يختلف موقع غرفة الماكينة بالنسبة للمبنى حسب تكنولوجيا التشغيل المستخدمة ، ففى حاله التشغيل الهيدروليكى تكون غرفة الماكينة أسفل الفراغ المخصص للمصعد . بينما فى حالة التشغيل العادى " الجر " يكون هناك احتمالين لغرفة الماكينة ، إما أعلا بئر المصعد أو أسفلة . ووجود غرفة الماكينة أعلى البئر المصعد فى حالة التشغيل بالجر أفضل وأقل تكلفة نظرا لاستعمال قوة مباشرة .
ويجب على المعمارى أن يضع فى أعتبارة إمكانيات وضع مجارى معلقة فى بسقف غرفة لتركيب ونش متحرك لرفع الماكينة أو إعادة تركيبها فى حالات الصيانة . ويجب أيضا تجهيز فتحات اللازمة فى سقف البئر من خريطة التشغيل تعدها شركة المصاعد .
بئر المصعد :
يتوقف حجم بئر المصعد الذى تحدده الرسومات على عدد المصاعد الموجودة وأبعادها الخارجية ، بالإضافة لإلى التركيبات الميكانيكية المحيطة بالكبائن ، مثل الكمرات الحديدية وكابلات الجر وثقل الموازنة ودلائل الحركة ونوع الابواب المستعملة .
ويراعى بصفة عامة أن يحتوى بئر المصاعد على مقعدين على الأقل حتى يمكن استعمال أحدهما أثناء الصيانة أو لإنقاذ ركاب المصعد فى حالات الأعطال .
الكابينة :
وهى الجزء الأساسي المتحرك فى مجموعة المصعد كلها ، ويتم داخلها انتقال الأفراد والمواد رأسيا فى بئر المصعد . وتكون الصاعدة بأشكال وتصميمات متعددة تبعا لطبيعة الاستعمال وعدد الأفراد ونوع وحجم المواد التى يتم نقلها داخلها ، بحيث تتحقق الأهداف المطلوبة منها فى أمان وراحة .
ففى مبنى قد تكون الصاعدة مجرد سطح أفقى محاط بسياج لمنع السقوط ، بينما فى مكاتب أو فندق تصبح الصاعدة كابينة مغلقة ذات تشطيبات جيدة وتجهيزات خاصة لطوارئ والحريق. ويصنع هيكل الكابينة من الحديد ، أما تشطيباتها فقد تكون من الخشب المكشوفة المضلع أو النحاسى ،وذلك تبعا لطبيعة الاستعمال ورغبة المصمم أو المالك .
وبالنسبة للمعوقين يجب توافر اشتراطات خاصة بهم .
الفراغ أسفل المصعد :
هذا الفراغ له أهمية خاصة لتخفيف تأثير سقوط الصاعدة حيث يجهز بيايات خاصة لامتصاص الصدمات التى تنتج عن انزلاق الصاعدة وفقدان السيطرة عليها . وبالرغم من أن التطورات الأخيرة فى تكنولوجيا التشغيل ونظم التحكم جعلت احتمالات سقوط الصاعدة شبة منعدم .
الأبواب وتجهيزات الوقوف :
وهذة يجب أن يوليها المعمارى عناية خاصة لتأثيرها المباشر على أمن المستعملين . وهذة المجموعة من الابواب تفتح ويغلق أوتوماتيكيا فلا أتجاة واحد أو اتجاهين حسب المكان المتاح لذلك على جانبى الفتحة من الداخل . هذة الابواب المنزلقة تضمن الامن وعدم استغلال مسطحات كبيرة من الطرقات أمام المصاعد .
السلالم والمنحدرات المتحركة : -
وهى أحدث ما وصل إليه تطور عناصر التوزيع الرأسية الميكانيكية الكهربائية .
والسلالم والنمحدرات المتحركة تمتاز بخدمتها المتواصلة لأعداد كبيرة من الناس وهى ليست كالمصاعد تتطلب فترة انتظار بين رحلة وأخرى . وتتكون السلالم المتحركة من قلبة واحدة لكل دور وتتحرك فة أتجاهين الصعود والهبوط . أما المنحدرات فهى أكثر ملائمة من السلالم المتحركة للنقل الرأسى للأفراد وبصحيتهم عربات بضاعة أو أطفال وتكون أسهل للمعوقين وتستخدم فى المطارات والفنادق والسوبر ماركت والمستشفيات ويجب العناية باستخدام مادة المنحدرات .
عناصر التوزيع الأفقيةأنواع عناصر التوزيع الأفقية :-
أولا : عناصر التوزيع الأفقية خارج الموقع :
- ممر حلقى على حدود الموقع : يفضل فى المواقع الكبيرة وجود ممر حلقى داخل حدود الموقع ويستعمل هذا الطريق للاتصال بين كافة أجزاء الموقع بطرق متفرعة منه مؤدية إلى المداخل والمخارج المختلفة للمشروع 0 وقد يقتصر هذا الطريق على المشاة أو يستعمل ( للسيارت العادية – الاطفاء – الاسعاف ) وفى القرى السياحية يستعمل هذا الطريق للمشى أو للجرى .
- الممرات الخارجية على محيط المبانى : وهى الممرات على محيط المبنى ، أو بين مجموعة المبانى المنفصلة أو المتصلة . وهى توفر للمستعملين إمكانية التعامل مع المبنى أو المبانى من الخارج دون الحاجة لدخولها أو دخول الموقع .
- الممرات الداخلية بالموقع : وهى مجموعة الطرق والممرات التى تصل بين شبكة الطرق الخارجية وبين ساحات الانتظار بجوار المبانى داخل الموقع ؛ لذلك فهى تمثل مراحل انتقالية ما بين حركة سريعة غير موجهة وحركة خاصة هادئة ومحددة . فالطرقات والممرات داخل الموقع وحول المباتى تتخصص فى حركة المشاة أو السيارات أو الشاحنات ، كما تفضل هذة الطرق فى كل درجاتها إلى مستفيدين وعاملين ومواد بحيث توجه كل نوع إلى مدخله الخاص بالمبنى أو إلى ساحة الانتظار التى تتعامل معها.
ثانيا : عناصر التوزيع الأفقية الداخلة إلى المبنى :
المدخل الخارجى : ويمثل المدخل الخارجى نقطة أرتكلز أساسية لشبكة الحركة من وإلى المبنى ، ويعتبر تمهيدا للمتعاملين مع المبنى قبل دخوله . لذلك يجب اختياره فى المواقع الملائمة وبالحجم المناسبة للحركة المتوقعة والروانق والتأثير المطوب للمبنى العام ، والخصوصية المطلوبة للمبنى الخاص .
ردهة المدخل : فى المبانى الخاصة والعامة قد تنقسم صالة المدخل إلى مرحلتين انتفاعتين : الاولى هى ما يطلق عليها ردهة المدخل وهى المرحلة الانتقالية بين المدخل الخارجي وصالة المدخل الرئيسية . يجب أن تؤدى الردهة إلى وحدات خاصة ليس لها علاقة بالانتفاعية الرئيسية للمدخل .
صالة المدخل الرئيسية : هذة هى الصالة الرئيسية للمدخل والتى تخدم انتفاعاته الرئيسية وهى تحتوى على الكاونتر الرئيسي وسلم الشرف وعناصر التوزيع الرأسية والأفقية الخاصة بالخدمات الرئيسية للفندق مثلا .
وتكون هذة المدخل الرئيسى للمبنى العام ذات ارتفاعات كبيرة وهى الانتقال من فراغ الخارجي اللانهائي إلى الفراغ الداخلي المحدود . ويتجة المعماري لإضاءة إضاءة قوية – طبيعية وصناعية – بحيث تكون تجربة معمارية خاصة بنوع الفراغ .
ثالثا : عناصر التوزيع الأفقية داخل المبنى :
الطرقات : هى الممرات الحركة التى تبدأ من الردهة أو المدخل الرئيسى إلى عصب الحركة الرئسى إلى الممرات الرئيسية ثم الرعية وبحيث تقود كل منها المستعملين من المستفدين وعاملين والمواد إلى الفراغات المقصودة بأكثر الطرق اختصارا وأسرعها فى الوصول إلى الهدف بطريقة آمنه وبدون حوادث . وتتخذ هذة الطرقات عروض على الاساس الاتى :
· سرعة المشاة : وهذة تمثل متوسط سرعة الفرد بال م/ث .
· تدفق المشاة : وهو يمثل عدد المشاة المارين على نقطة معينة فى الثانية .
· حجم المشاة : وهو يمثل عدد المشاة المارين فى وحدة عرض من الطرقة فى فترة زمنية معينة .
· كثافة المرور : وهى تمثل عدد المشاة فى كل ماحة من الطرقة ويعبر عنها بعدد المشاة /المتر مربع .
· نصيب الفرد من المساحة : وهى المساحة الازمة لكل فرد مشاة .
· الفواصل : أى أن الفارق بين فرد وآخر من المشاة زمنيا ومكانيا وهذا يعبر عنة بعدد الأفراد المشاة / الدقيقة.
· الفيصلية : أى عدد المشاة المارين كمجموعة لاإرادية والخارجة من مصنع أو مسرح أو مصعد .
شارع الحركة الأفقية الرئيسي : فى المباني مركبة والتى تتكون من عدة أقسام أو مبانى منفصلة عن بعضها ، مثل مبانى المستشفيات أو الجامعات أو المعاهد العليا أو المراكز التجارية أو محطات السكك الحديدية – يتكون الموقع العام من عدة مبانى متصلة أو منفصلة. ويكون الاتداد بإضافة مبانى جديدة على طول هذا العمود الفقرى . وقد يكون هذا الطريق مستقيما أو على شكل حرف T أو U أو L أو مربع أو دائرى . وقد استخدم المهندس المعمارى الرئيس السابق للولايات المتحدة الامريكية " توماس جيفرسون " هذا العنصر التوزيعى والخطى فى تخطيطه وتصميمه لجامعة فرجينيا وفى ربط مبانى الكلية المختلفة ببعضها البعض وبالمكتبة الرئيسية المركزية على محور التكوين المتماثل .
شارع أو نفق الخدمة الرئيسى : يوفر التصميم السليم عناصر الخدمة وسلالم الهروب من أخطار الحرائق فى نهاية الممرات داخل الأقسام ، وقد تتصل وحدات الصيانة والمخازن وسلالم اهروب بشارع آخر فوق أو تحت لربط حركة الخدمة الخاصة بمجموعة المبانى أو وحدات الصالات الفنية . وقد ستغل الشارع الخدمى لمسار خطوط البنية الاساسية لمختلف المبانى ، أو قد تخصص لها نفق خدمات خاص سهل الوصول إليه من الخارج عن طريق السلالم أو فتحات الأرضية .
ممرات التوزيع التذكارى : غالبا ما تتواجد فى مبنى الجالريات متفرعة من صالات المدخل تستخدم كعنصر توزيع تزكارى يؤدى إلى الفراغ التجمعات الرئيسي . وهذة الممرات متسعة تستعمل لانتظار مجموعات ولعرض التماثيل واللوحات الفنية المعبرة عن نشاط المبنى ، وغيرها من المعلومات التى تهم الجمهور المستفيدين . ويراعى فى التصميم للجالريات عدم تعارضها مع مسارات الحركة الرئيسية داخل المبنى ويراعى زيادة عروض هذة الممرات بحيث تسمح بالتوقف للحديث أو مشاهدة المعروضات .
مداخل وطرقات عازلة للصوت : هذة الطرقات مخصصة لعمل حاجز فراغى صوتى بين الوحدات التى ، تتطلب هدوءا أو مستوى منخفضا من الضوضاء ، والوحدات المخصصة للحركة العامة والاستعمال غير الهادئة . هذة الفراغات تغلق من بدايتها ونهايتها ببابين متتاليين عازلين للصوت ، عند فتح أى منهما يكون الثانى نغلقا لضمان عدم انتقال الصوت عند دخول الأفراد للفراغ الهادئ . وهذة اللوحات ضرورية فى المداخل صالات المحاضرات واستديوهات الإزاعة
صالات الانتظار : وهى وحدات ضرورية كعنصر توزيع أفقى وكنصر توزيع انتفاعي للانتقال والانتظار قبل أى وحدة رئيسية تستقبل نشاطا اجتماعيا يخدم عدد كبير من الناس . هذا الانتظار قبل وأثناء وبعد هذة الأنشطة الاجتماعية يعد من الأمور الهامة ، والمساحة اللازمة له مساحة ضرورية لانتظار اكتمال الجماعات قبل دخولهم إلى الصالة الرئيسية . وهى مساحة هامة لتقابل الأفراد بعد عبورهم صالات المدخل وقبل بدء العروض وبين فترات الأنشطة المختلفة مع تناول المشروبات أو التدخين .
طرقات الامن : هذة الطرقات تلتف حول وحدة تحتوى على أشياء ثمينة ؛ ولك لتوفير الحماية المادية وإمكانية التفتيش الشخصى على الوحدة الثمينة التى تتوسط الفراغ . ومن أفضل الامثلة على ذلك طرقات الامن حول خزائن البنوك . هذة الممرات توفر ممرات الحراس حول الوحدة ، وهى مشطوفة الاركان . وتوضع مرآة على هذا الشطف لتمكين الحارس من الؤية المتعامدة .
بواكى الأفنية الداخلية : تحتوى كثير من المبانى على أفنبة داخلية مقفلة من جميع الجوانب ومفتوحة للسماء . وهى مساحة مربعة أو مستطيلة محاطة بطرقة من كل الأضلاع ، وقد بلغت هذة البواكى ذروتها كعنصر فنى فى الافنية الداخلية فى العمارة الاندلسية وايضا توجد فى مراكز وغيرها ..... .
الأفنية الداخلية المسقوفة : قد ارتبطت هذة الافنية بكثير من مبانى الفنادق والمبانى الدراسية والتجارية وغيرها من المبانى العامة . وفى كافة الاحوال نجد أن الأتريوم هو أنسب مكان للسلالم المتحركة والمصاعد البانورمية وأحواض الزهور وأحواض المياة والشلالات الصناعية والقطع الفنية المعلقة . وهو فى الادوار المتكررة يحاط بالكوبستات المستمرة أو المنكسرة والتى تعطى باندات متكررة من الزجاج أو من عدة مواد أخرى .
الشروط التصميمية لعناصر التوزيع الافقى : -
المباشرة : حيث أن السائر يتجه مباشرا إلى الأمام عند دخوله المبنى فمن المنطقي أن يكون عنصر التوزيع فى الامام لانه العنصر الاكثر أهمية وباقى العناصر الاقل أهمية تكون على اجانب مما لايؤثر أو تشتت على العنصر الاكثر أهمية وعلى سبيل المثل فى المسارح ودار الأوبرا نجد سلم الشرف فى الوسط لانه العنصر الاكثر أهمية .
التخصص : يعنى اتخصص فى عناصر التوزيع الافقية أن تتوافر لكل نوعية من الافراد أو المواد أو الاستعمالات داخل المبنى . عناصر التوزيع الخاصة به بقدر الامكان حتى يمكن تحقيق الخصوصية . على سبيل المثال فى المستشفيات يجب أن تتوافر صالات التوزيع للممرضات والاطباء وأخرى للمواد يوجد صالات أنتظار للزوار .
السعة : وتتحقق السعة بتوفير الأبعاد المادية المناسبة لعناصر التوزيع الأفقية التى تسمح بالحركة السهلة المريحة بين عناصر المبنى لما لذلك من تأثير على الشعور الإنسان أثناء سيرة أو توقفه فى هذا العنصر . والعناصر التى تؤثر على اتساع الطرقات :
- النظام الكمي .
- النظام الكيفي .
- العامل النفسي والفراغي .
تأكيد التقاطعات والعناصر الهامة : يمكن عن طريق عناصر التوزيع الأفقية تأكيد أو تقليل أهمية بعض العناصر أو اتجاهات الحركة داخل المبنى بدون وضع لافتات أو أبواب أو حواجز مادية وذلك عن طريق تغيير عروض الطرقات والممرات ومواد التشطيب ومعالجة الاسقف ومناسيب الارضيات والتكوين اللونى . فزيادة اتساع الطرقة أمام أحد العناصر ورفع السقف عند عنصر هام على لممر الحركة الرئيسى فى المطار مثلا . كما يجب على المعمارى أن يؤكد التقاطعات الهامة بين محور حركة رئيسى ومحور ثانوى ككافيتريا ومطعم متقابلين بتوسيعها فى المسقط والقطاع مع مراعاه اتساع العروض منالامور الهامة لتسهيل الحركة المشاة و عربات المرضىعند نقاط تغيير الاتجاهات والمنحنيات وتأكيد لخطرط الحركة المرغوبة داخل المبنى .
تلافى الاختناقات : يجب اعتبار الطرقات والممرات كالشرايين فى الجسم تنساب فية دماء الحياة . وفى الشرايين العمرانية تتسبب الاختناق فى بطء حركة المشاة والسيارات تماما كما يحدث فى الطرق العامة . وهذا يحدث معماريا عند توجة المشاة فى صالات الانتظار إلى المدخل واحد بين غرفتى مراقبة . ومن الطبعى أن يحدث اختناق أمام هذا المدخل مما يلغى صفتة . إلا إذا تعددت المداخل ونظمت صفوف الجماهير أمامه .
تأكيد تغير المناسيب : من الخطورة بمكان تغيير المناسيب الطرقات وبالذات المزدحمة منها بدون تحزير المعمارى الكافى لذلك . والتحزير من تغير المناسيب يتوفر بتأكيده على جوانب الطرقة بخطوط متكسرة أو مائلة مع تغير المنسوب ، كما يمكن تأكيد تغير منسوب الارضية بتغير منسوب السقف مع عمل إضاءة غير مباشرة عند هذا التغيير .
الإضاءة الكافية : وحدات التوزيع من الفراغات التى غالبا ما تهمل إضاءتها طبيعيا لوجودها فى وسط الفراغات الانتفاعية الأخرى ، كما فى حاله الطرقات مزدوجة الخدمة فى المباى ذات الادوار المتكررة . وفى هذة حالة يلزم الإضاءة الجانبية من باكيات غير مشغولة بفراغات مقفلة