abonedal
11-11-2007, 07:29 PM
حذرت إيران إسرائيل بأنها سترد على أي هجوم عسكري متهمة إياها بالسعي لتخريب العلاقات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأعلنت عن زيارة مرتقبة لوفد صيني رفيع المستوى لطهران في إطار الحوار الدولي القائم مع الجمهورية الإسلامية بخصوص ملفها النووي.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني في المؤتمر الصحفي الأسبوعي اليوم الأحد والذي قال إن إسرائيل "أقل من أن تشكل أي تهديد لإيران"، وذلك في معرض رده على سؤال عن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن الملف النووي الإيراني.
وحذر حسيني الحكومة الإسرائيلية من مغبة التفكير في الخيار العسكري، مؤكدا أن بلاده "ستقوم برد غير مسبوق" إذا أقدمت تل أبيب على خطوة كهذه دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.
كما اتهم المسؤول الإيراني تل أبيب بالسعي لتقويض أي حل دبلوماسي للملف النووي، مشيرا إلى أنها أثارت عدة مرات هذه القضية بهدف "تقويض أي تعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية".
يشار إلى أن إيران أعلنت يوم الأربعاء الماضي تشغيل ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي في منشأة نظنز النووية باعتباره جزءا من أنشطة التخصيب للحصول على الوقود النووي.
وكانت إسرائيل دعت الأسبوع الماضي إلى إقصاء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي على خلفية تصريحاته الأخيرة بعدم وجود أي دليل عن شروع إيران في تصنيع قنبلة نووية.
وفد صيني
كذلك أعلن حسيني أن وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي سيصل طهران يوم الثلاثاء المقبل في مستهل زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس محمود أحمدي نجاد ونظيره الإيراني منوشهر متكي.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح المتحدث الإيراني أن الزيارة تأتي في إطار الحوار الدبلوماسي الدولي القائم مع طهران بخصوص ملفها النووي.
يشار إلى أن الصين وروسيا -وهما من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن- سبق أن أعلنتا تحفظاتهما على تشديد العقوبات المفروضة على إيران، وأكدتا ضرورة الاستمرار بالخيار الدبلوماسي كحل أمثل لتسوية هذه الأزمة.
بيد أن بكين دعت يوم الخميس الماضي الحكومة الإيرانية إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار قلق الأسرة الدولية حيال برنامجها النووي.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني في المؤتمر الصحفي الأسبوعي اليوم الأحد والذي قال إن إسرائيل "أقل من أن تشكل أي تهديد لإيران"، وذلك في معرض رده على سؤال عن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن الملف النووي الإيراني.
وحذر حسيني الحكومة الإسرائيلية من مغبة التفكير في الخيار العسكري، مؤكدا أن بلاده "ستقوم برد غير مسبوق" إذا أقدمت تل أبيب على خطوة كهذه دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.
كما اتهم المسؤول الإيراني تل أبيب بالسعي لتقويض أي حل دبلوماسي للملف النووي، مشيرا إلى أنها أثارت عدة مرات هذه القضية بهدف "تقويض أي تعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية".
يشار إلى أن إيران أعلنت يوم الأربعاء الماضي تشغيل ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي في منشأة نظنز النووية باعتباره جزءا من أنشطة التخصيب للحصول على الوقود النووي.
وكانت إسرائيل دعت الأسبوع الماضي إلى إقصاء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي على خلفية تصريحاته الأخيرة بعدم وجود أي دليل عن شروع إيران في تصنيع قنبلة نووية.
وفد صيني
كذلك أعلن حسيني أن وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي سيصل طهران يوم الثلاثاء المقبل في مستهل زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس محمود أحمدي نجاد ونظيره الإيراني منوشهر متكي.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح المتحدث الإيراني أن الزيارة تأتي في إطار الحوار الدبلوماسي الدولي القائم مع طهران بخصوص ملفها النووي.
يشار إلى أن الصين وروسيا -وهما من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن- سبق أن أعلنتا تحفظاتهما على تشديد العقوبات المفروضة على إيران، وأكدتا ضرورة الاستمرار بالخيار الدبلوماسي كحل أمثل لتسوية هذه الأزمة.
بيد أن بكين دعت يوم الخميس الماضي الحكومة الإيرانية إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار قلق الأسرة الدولية حيال برنامجها النووي.