Mr Mohamed
16-02-2008, 10:10 AM
يا شباب اقرأو الموضوع دا ما هو دا اللى ناقص كما
حتى الورق
http://www.boswtol.com/panorama/images/130/panorama_11.jpg
أصبحنا نعيش في عالم مليء بالشاشات. طوال الوقت ننظر إلى شاشات تملأ المكان حولنا، شاشة التليفزيون وشاشة الكمبيوتر والموبايل وحتى شاشة ساعتك الرقمية. أصبح استخدامنا للأوراق والأقلام أقل بكثير مما كان، بل إن بعض مكاتب الشركات الحديثة تحاول أن تتحول كليا إلى الشكل الإلكتروني بحيث لا يكون في مكاتبها أي أوراق أو أقلام، إلا أن الدراسات بينت أن بيئة عمل بدون أوراق تجعل الموظفين أكثر كآبة وأقل إنتاجية.
اخترع الصينيون الورق بشكله الحالي عام 105 الميلادي، وقد غيّر هذا الاختراع من شكل وسائل الاتصال ونقل المعلومات في العالم. انظر حولك وسترى أنه رغم كل هذه الشاشات التي تحيط بك إلا أنه لم يمر عليك يوم لم تتعامل فيه مع الورق. يستهلك العالم حوالي 280 مليون طن من الورق سنويا، ورغم عمليات إعادة التصنيع إلا أن هذا الأمر يشكل خطرا حقيقيا على الغابات الطبيعية في العالم. لقد آن الأوان لهذا الاختراع أن يتطور.
http://www.boswtol.com/panorama/images/130/panorama_12.jpg
ولكي نكتب المعلومات على الورق فنحن بحاجة إلى الحبر، وهو اختراع آخر عمره حوالي 2000 سنة، ومازال سعره أرخص من شاشات الكمبيوتر، خاصة وأنه لا يحتاج إلى طاقة كهربية ليظهر على الورق. لكن هناك أيضا مشكلة خاصة بالحبر، فبمجرد أن تكتب الكلمة لم تعد هناك إمكانية لتغييرها وتعديلها، إلا إذا كشطت سطح الورق بحد موسي أو استخدمت حبر الكوريكتور، لكن هذا سيترك أثرا يدل على الجريمة. مشكلة أخرى في الورق التقليدي هي المكان الكبير الذي تحتاج إليه لتخزين كمية كبيرة من الكتب، ناهيك عن ثقل وزن هذه الكتب مما يعني عدم إمكانية التنقل بمجموعة كتبك وموسوعاتك من مكان لآخر.
ولحل هذه المشاكل، يقوم الخبراء حاليا بالعمل على ابتكار ورق إلكتروني وحبر إلكتروني ليحلا محل الورق والحبر التقليديين.
أحيانا يطلقون عليه الحبر الإلكتروني electronic ink، وأحيانا الورق الإلكتروني electronic paper، إلا أن الشيئين في الحقيقة شيء واحد، فالورق الإلكتروني يحمل حبره بداخله، والحبر الإلكتروني لا يوجد إلا في الورق الإلكتروني!
هناك شركتان تعملان حاليا على تطوير هذا الاختراع، شركة إي إينك وشركة زيروكس.
http://www.boswtol.com/panorama/images/130/panorama_13.jpg
يختلف الاختراعان اللذان توصلت إليهما الشركتان اختلافا طفيفا، إلا أن الأساس واحد، حيث يحتوي الورق الإلكتروني على ملايين من الفجوات الصغيرة التي لا ترى بالعين المجردة، والحبر من مادة زيتية تملأ هذه الفجوات، والفجوات نفسها تحتوي على رقائق أو كرات متناهية الصغر ومصبوغة بصبغة معينة وتسبح داخل الفجوات؛ حيث تمثّل كل فجوة أو خلية من هذه وحدة البكسل في شاشة الكمبيوتر، وكل منها متصل بمجموعة من الإلكترونيات في الورقة تمدها بالشحنة الموجبة أو السالبة التي تجعلها تكوّن الكلمات أو الصور التي تظهر على الورقة.
التحدي الحقيقي كان في جعل هذا الجهاز نحيفا مثل ورقة عادية، ولهذا فإن إي إينك تستخدم ترانزيستورات خاصة من البلاستيك من تطوير شركة لوسينت تكنولوجيز.
ستكون هذه الورقة البلاستيكية المرنة هي الحل المثالي لما يطلق عليه الكتاب الإلكتروني، فالصيغ الحالية من الكتاب الإلكتروني تحتاج إلى جهاز كمبيوتر لقراءتها، وبالتالي فليس بإمكانك أن تقرأ قليلا في السرير قبل أن تنام، ولا يمكنك أن تأخذ الكتاب معك لتتسلى في الأوتوبيس أثناء الطريق، أو أن تقرأ فيه وأنت تستجم على الشاطئ. باستخدام الورق الإلكتروني سيصبح كل هذا ممكنا، بل والأكثر من هذا أنك ستستطيع أن تحمل عشرات الكتب معك ولن يزيد وزنها عن وزن ورقة واحدة، وستكون التكلفة أقل بكثير من تكلفة الكتب المطبوعة، ناهيك عن سهولة إمكانية البحث عن كلمات معينة في الكتاب، وتصغير وتكبير الخط، واختيار الفونت الذي تفضله للقراءة، والألوان التي تريح عينيك كذلك!
http://www.boswtol.com/panorama/images/130/panorama_14.jpg
سيغير الورق الإلكتروني أيضا من شكل الجرائد، فربما تتحول الجريدة إلى صيغة إلكترونية بالكامل تستقبلها يوميا بطريقة لاسلكية على ورقتك الإلكترونية، وستكون هذه نهاية الجرائد بالشكل الذي نعرفه.
ومن يعرف، فربما تنتقل المطابع إلى جوار المسلات في المتاحف التاريخية قريبا.
هو الخبر دا من زمان لكن احب افكر الناس بيه
حتى الورق
http://www.boswtol.com/panorama/images/130/panorama_11.jpg
أصبحنا نعيش في عالم مليء بالشاشات. طوال الوقت ننظر إلى شاشات تملأ المكان حولنا، شاشة التليفزيون وشاشة الكمبيوتر والموبايل وحتى شاشة ساعتك الرقمية. أصبح استخدامنا للأوراق والأقلام أقل بكثير مما كان، بل إن بعض مكاتب الشركات الحديثة تحاول أن تتحول كليا إلى الشكل الإلكتروني بحيث لا يكون في مكاتبها أي أوراق أو أقلام، إلا أن الدراسات بينت أن بيئة عمل بدون أوراق تجعل الموظفين أكثر كآبة وأقل إنتاجية.
اخترع الصينيون الورق بشكله الحالي عام 105 الميلادي، وقد غيّر هذا الاختراع من شكل وسائل الاتصال ونقل المعلومات في العالم. انظر حولك وسترى أنه رغم كل هذه الشاشات التي تحيط بك إلا أنه لم يمر عليك يوم لم تتعامل فيه مع الورق. يستهلك العالم حوالي 280 مليون طن من الورق سنويا، ورغم عمليات إعادة التصنيع إلا أن هذا الأمر يشكل خطرا حقيقيا على الغابات الطبيعية في العالم. لقد آن الأوان لهذا الاختراع أن يتطور.
http://www.boswtol.com/panorama/images/130/panorama_12.jpg
ولكي نكتب المعلومات على الورق فنحن بحاجة إلى الحبر، وهو اختراع آخر عمره حوالي 2000 سنة، ومازال سعره أرخص من شاشات الكمبيوتر، خاصة وأنه لا يحتاج إلى طاقة كهربية ليظهر على الورق. لكن هناك أيضا مشكلة خاصة بالحبر، فبمجرد أن تكتب الكلمة لم تعد هناك إمكانية لتغييرها وتعديلها، إلا إذا كشطت سطح الورق بحد موسي أو استخدمت حبر الكوريكتور، لكن هذا سيترك أثرا يدل على الجريمة. مشكلة أخرى في الورق التقليدي هي المكان الكبير الذي تحتاج إليه لتخزين كمية كبيرة من الكتب، ناهيك عن ثقل وزن هذه الكتب مما يعني عدم إمكانية التنقل بمجموعة كتبك وموسوعاتك من مكان لآخر.
ولحل هذه المشاكل، يقوم الخبراء حاليا بالعمل على ابتكار ورق إلكتروني وحبر إلكتروني ليحلا محل الورق والحبر التقليديين.
أحيانا يطلقون عليه الحبر الإلكتروني electronic ink، وأحيانا الورق الإلكتروني electronic paper، إلا أن الشيئين في الحقيقة شيء واحد، فالورق الإلكتروني يحمل حبره بداخله، والحبر الإلكتروني لا يوجد إلا في الورق الإلكتروني!
هناك شركتان تعملان حاليا على تطوير هذا الاختراع، شركة إي إينك وشركة زيروكس.
http://www.boswtol.com/panorama/images/130/panorama_13.jpg
يختلف الاختراعان اللذان توصلت إليهما الشركتان اختلافا طفيفا، إلا أن الأساس واحد، حيث يحتوي الورق الإلكتروني على ملايين من الفجوات الصغيرة التي لا ترى بالعين المجردة، والحبر من مادة زيتية تملأ هذه الفجوات، والفجوات نفسها تحتوي على رقائق أو كرات متناهية الصغر ومصبوغة بصبغة معينة وتسبح داخل الفجوات؛ حيث تمثّل كل فجوة أو خلية من هذه وحدة البكسل في شاشة الكمبيوتر، وكل منها متصل بمجموعة من الإلكترونيات في الورقة تمدها بالشحنة الموجبة أو السالبة التي تجعلها تكوّن الكلمات أو الصور التي تظهر على الورقة.
التحدي الحقيقي كان في جعل هذا الجهاز نحيفا مثل ورقة عادية، ولهذا فإن إي إينك تستخدم ترانزيستورات خاصة من البلاستيك من تطوير شركة لوسينت تكنولوجيز.
ستكون هذه الورقة البلاستيكية المرنة هي الحل المثالي لما يطلق عليه الكتاب الإلكتروني، فالصيغ الحالية من الكتاب الإلكتروني تحتاج إلى جهاز كمبيوتر لقراءتها، وبالتالي فليس بإمكانك أن تقرأ قليلا في السرير قبل أن تنام، ولا يمكنك أن تأخذ الكتاب معك لتتسلى في الأوتوبيس أثناء الطريق، أو أن تقرأ فيه وأنت تستجم على الشاطئ. باستخدام الورق الإلكتروني سيصبح كل هذا ممكنا، بل والأكثر من هذا أنك ستستطيع أن تحمل عشرات الكتب معك ولن يزيد وزنها عن وزن ورقة واحدة، وستكون التكلفة أقل بكثير من تكلفة الكتب المطبوعة، ناهيك عن سهولة إمكانية البحث عن كلمات معينة في الكتاب، وتصغير وتكبير الخط، واختيار الفونت الذي تفضله للقراءة، والألوان التي تريح عينيك كذلك!
http://www.boswtol.com/panorama/images/130/panorama_14.jpg
سيغير الورق الإلكتروني أيضا من شكل الجرائد، فربما تتحول الجريدة إلى صيغة إلكترونية بالكامل تستقبلها يوميا بطريقة لاسلكية على ورقتك الإلكترونية، وستكون هذه نهاية الجرائد بالشكل الذي نعرفه.
ومن يعرف، فربما تنتقل المطابع إلى جوار المسلات في المتاحف التاريخية قريبا.
هو الخبر دا من زمان لكن احب افكر الناس بيه